مقالات

أعراض جدري القرود

بعد انتشار حالة من الذعر على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المرض الذي انتشر مؤخرًا ويدعي جدري القرود،
أو  Monkeypox virus لذا قررنا أن نخصص هذا المقال لنوضح لكم أعراض جدري القرود وكيف تحمي نفسك
من الإصابة به.. تابعونا

أعراض جدري القرود

  • الشعور بصداع في الرأس.
  • المعاناة من آلام العضلات، والظهر.
  • الشعور بالقشعريرة.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • الشعور بالتعب والإرهاق في غضون يوم إلى 5 أيام بعد ظهور الحمى.
  • ظهور طفح جلدي، وعادة ما يبدأ على الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • ومن الجدير بالذكر أن الطفح الجلدي يتغير ويمر بمراحل مختلفة،
    قبل أن يتشكل في النهاية على هيئة قشور تسقط لاحقًا.
  • ومن الجدير بالذكر أن المريض يكون معديًا حتى تتساقط كل القشور ويظهر جلد سليم تحتها،
    وقد تحتوي القشور أيضًا على مادة فيروسية معدية لذا لا ينصح بملامستها أيضًا من قبل شخص سليم.
  • قد تتشابه أعراض هذا المرض مع بعض الأمراض الأخري،
    لذا ننصحك بسرعة التوجه للطبيب في حال شعورك بأي من الأعراض السابقة،
    مع ضورة مراعاة بعض الاحتياطات لمنع انتشار العدوي للآخرين،
    وذلك ما سوف نوضحه لكم في الفقرة التالية.

كيف تتأكد من إصابتك بجدري القرود

  • نعرض لكم في تلك الفقرة الخطوات الصحيحة التي أوضحتها منظمة الصحة العالمية،
    لتشخيص مرض جدري القرود، لتتأكد من إصابتك به من عدمها، وتلك الخطوات كالآتي:
  • يجب أن يقوم الأطباء أولًا باجراء اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل.
  • ويرجع السبب في ذلك إلى تشابه الطفح الجلدي الناتج عن هذا المرض مع العديد من الأمراض الأخرى،
    مثل جدري الماء والحصبة.
  • كما يجب على الأطباء أيضًا اجراء اختبار PCR، لأن فيروسات الأورثوبوكس تنتج مستضدات وتحفز الأجسام المضادة التي يمكن أن تبدو مثل الفيروسات الأخرى ذات الصلة، وبالتالي لا يمكن لتحليلات هذه أن تحدد أن الفيروس هو جدري القرود.
  • لذا أكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يمكن التأكد من إصابة الشخص بجدري القردة بشكل نهائي،
    قبل إجراء بعض التحاليل بالمختبر.
  • حيث يمكن تشخيص عدوى الفيروس بواسطة عدد من الاختبارات المختلفة التالية:
  • عزل الفيروس بواسطة زرع الخلايا.
  • المقايسة المناعية الأنزيمية.
  • مقايسة تفاعل البوليميراز المتسلسل.
  • اختبار الكشف عن المستضدات.

كيف تحمي نفسك من الإصابة بـ متلازمة القرد

  • أوضحت منظمة الصحة العالمية أنه لا داعي للذكر فالمرض قابل للاحتواء،
    بناء على ما صرح به العلماء فانتشار المرض من شخص لآخر أمر غير شائع،
    إلا أنه قد يحدث بسبب عدم مراعاة بعض الاحتياطات  التي ننصحكم بشدة باتباعها وهي كالتالي:
  • الاهتمام بشكل أكبر بالنظافة الشخصية.
  • عدم الاختلاط بالمصابين أو المشتبه في إصابتهم بالفيروس.
  • السلوك الجنسي الآمن.
  • تجنب ملامسة الملابس أو البياضات (مثل الفراش أو المناشف) التي يستخدمها الشخص المصاب بالفيروس.
  • مراعاة عدم التلامس المباشر مع الآفات الجلدية أو الجلبة من جدري القرود.
  • عدم التعرض لسعال أو عطس الشخص المصاب بجدري القرود.
  • كما أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة تجنّب المخالطة الجسدية الحميمة للمصابين بعدوى جدري القرد،
    للحد من خطر انتقال العدوى من إنسان إلى آخر.
  • مراعاة عدم لمس أي أدوات خاصة بالمريض دون ارتداء قفازات ومعدات حماية.
  • الحرص على غسل اليدين بانتظام عقب الاعتناء بالمرضى.
  • الحرص على طهي كل المنتجات الحيوانية (الدم واللحوم) بشكل جيد قبل أكلها.
  • مراعاة ارتداء قفازات، وملابس الحماية المناسبة عند مناولة الحيوانات المريضة،
    أو أنسجتها الحاملة للعدوى وأثناء ممارسات ذبحها،
    للحد من خطر انتقال المرض من الحيوانات إلى البشر.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا اليوم، ولمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على هذا المقال:
جدري القرود “هل نحن على موعد مع وباء جديد؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق