مقالات

الموضوعات التي تميزت بها سورة النصر

تقع سورة النصر في الجزء الثلاثين، وعدد آياتها 3، وهي ثاني أقصر سورة في القرآن الكريم بعد سورة الكوثر، كما أنها إحدى السور المدنية، وفي هذا الصدد سنعرض لكم الموضوعات التي تميزت بها سورة النصر في السطور التالية من هذا المقال؛ فتابعونا.

الموضوعات التي تميزت بها سورة النصر

  • حملت سورة النصر البشرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنصر الله والفتح،
    أي فتح مكة، ودخول الناس في دين الله أفواجا.
  • في رواية الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال: قالت عائشة: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يكثر في آخر أمره من قوله: “سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه” وقال: “إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره إنه كان توابا” فقد رأيتها.. إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا. رواه مسلم.

سورة النصر مكتوبة كاملة بالتشكيل

  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
    وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
    فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا
    يمكنكم كذلك معرفة: المراد بالفتح في سورة النصر

سبب نزول سورة النصر

  • كان يصلي مع الرسول صلى الله عليه وسلم اثنين فقط على وجه الأرض، عندما
    بعثه الله: السيدة خديجة، رضي الله عنها، وسيدنا علي، رضي الله عنه؛ فأول من
    صلى مع النبي تحت سقف واحد، هما السيدة خديجة، وسيدنا علي.
  • وكان سيدنا أبو بكر، يومًا من الدهر، في جوار ابن الدغنة، قبل أن يجيره لما رأه منقلبًا في هجرته؛ فسأله ابن الدغنة ما الذي أخرجك؟ قال: إن قريش منعتني أن أعبد ربي،
    فقال ابن الدغنة: إن مثلك يا أبا بكر لا يُخرج ولا يَخرج؛ فرده وأعلن في أندية قريش
    أن أبا بكر في جواره؛ فوافقت قريش على أن يُصلي أبا بكر في بيته، فكان يصلي في بيته، ثم بدى له أن يتخذ مسجدًا؛ فجعل يصلي وحده خارج المسجد.
  • وتقول السيدة عائشة، رضي الله عنها: “كان أبو بكر رجل بكاء لا يملك دمعه إذا قرأ القرآن”، فكان يبكي فيتكالب القريشون الصبيان والنساء بعضهم فوق بعض يستمعون إليه؛ فافزع ذلك قريش فعمدت إلى ابن الدغنة وحذرته، وقالت له: قل له يعود فيصلي في بيته، فعاد ابن الدغنة يعاتب أبو بكر؛ ونتج عن ذلك أن أبو بكر رفض جوار ابن الدغنة.
  • وبدأ الأمر يزداد يومًا بعد يوم،
  • وأصبح المسلمون يجتمعون في دار الأرقم ابن الأرقم ثم أسلم سيدنا عمر، وسيدنا حمزة؛ فتغير الوضع قليلًا، ثم كانت الهجرة فبنى الرسول،
    صلى الله عليه وسلم، المسجد النبوي، وظل الأمر يتسع ويتسع، والله يقول: “وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ”، وقال: “ليظهره على الدين كله”، وقال: “ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون.”

وإلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، وعرضنا لكم الموضوعات التي تميزت بها سورة النصر.. آملين أن نكون قد قدمنا لكم ما تبحثون عنه، ووجدتم أجوبة لكل سؤال تريدون معرفته.. إذا رغبتم في معرفة شيء آخر شاركونا إياه في التعليقات في الأسفل لنعرضه لكم فيما بعد.. يمكنكم كذلك معرفة المزيد من المعلومات عن: سورة النصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *