مقالات

الهيموفيليا ما هي وأعراضها وأسبابها وعلاجها النهائي ومخاطرها وأنواعها

تحدث طفرة أو تغير في أحد الجينات المسؤولة عن البروتينات لتشكيل تجلط الدم فلا يحدث تجلط هذا الدم بشكلِ صحيحِ متسببًا في ظهور الهيموفيليا ؛ ولمعرفة جميع المعلومات عن هذا المرض من أعراض وأسباب وعلاج والمضاعفات والوقاية وغيرها العديد؛ تابعونا في السطور التالية من هذا المقال.

الهيموفيليا ما هي؟

  • تعرف وزارة الصحة السعودية مرض الهيموفيليا بأنه اضطراب وراثي نادر ينتج عن نقص
    أو غياب أحد عوامل التجلط في الدم “البروتينات.”
  • ويمكن تحديد شدة الإصابة بهذا المرض وفقًا لكمية نقص العوامل في الدم،
    فكلما نقصت زادت شدة المرض.

يكون الذكور عُرضة للإصابة بمرض الهيموفيليا أكثر من الإناث ونادرًا ما تولد رضيعة مصابة بالهيموفيليا، إلا إذا كان الوالدان معًا يحملان المرض.

أما وبعدما تعرفنا إلى ما هي الهيموفيليا؛ تابعونا في السطور التالية من هذا المقال لنعرض لكم أيضًا أعراضها.

أعراض الهِيموفيليا

  • يكون العرض الأساسي للإصابة بمرض الهيموفيليا هو عدم توقف النزيف، كما أن هُناك بعض الأعراض التي أوضحتها وزارة الصحة السعودية عبر موقعها الرسمي، كالآتي:
    حدوث تورم وأم في المفاصيل.
    شعور بالحرارة في المفاصل.
    حدوث نزيف بعد الختان.
    ظهور كدمات تكون عبارة عن نزيف داخلي يتسبب في تراكم الدم في منطقة ما.
    ظهور نزيف في رأس الرضيع بعد الولادة.
    حدوث نزيف متكرر في الأنف.
    ظهور دم في البول أو البراز.
    حدوث نزيف في الفم واللثة خاصة عند خلع الأسنان أو سقوطها من تلقاء نفسها.
    حدوث نزيف بعد أخذ أخذ اللقاح.
    وتختلف شدة هذه الأعراض من خفيفة إلى شديدة تبعًا لعوامل التجلط.
    ننصحك عند ظهور أي عرض من الأعراض المذكورة في الأعلى أن تتجه سريعًا إلى الطبيب المختص؛ لتجنب المضاعفات.

أما الآن، وبعدما عرضنا لكم أعراض هذا المرض؛ تابعونا في السطور التالية لنعرض لكم أيضًا أسباب الإصابة به.

اسباب الهيموفيليا

  • تنتج الهيموفيليا نتيجة لنقص أو غياب أحد عوامل التجلط؛ فيحدث نزيف للشخص المصاب لوقت أطول من الشخص غير المصاب.

أما الآن، إذا كنتم ترغبون في معرفة علاج هذا المرض؛ تابعونا في السطور التالية من هذا المقال.

علاج الهيموفيليا
  • كما ذكرنا في الأعلى، تُعد الهيموفيليا من الأمراض الوراثية النادرة؛ وبالتالي
    لا يتواجد علاج نهائي لها، ويكون الهدف من العلاج منع حدوث مضاعفات النزيف،
    خاصة نزيف الرأس أو المفاصل؛ ومن الأدوية التي قد يصفها الطبيب لك، كما
    ذكرت وزارة الصحة السعودية عبر موقعها الرسمي:
  • أدوية عامل التخثر المعدلة وراثيًا: وهي تعمل على منع وعلاج النزيف لفترة طويلة، وتؤخذ عن طريق أنبوب يثبت على الوريد، ويتم ذلك عادة عن طريق الحقن في وريد الشخص أو تحت الجلد.
  • أدوية وقائية لمنع نوبات النزيف.
    احذر من تناول أي دواء لعلاج هذا المرض دون الرجوع إلى الطبيب المختص وتحت إشرافه حتى لا تتفاقم الأعراض المرضية وتسوء الحالة.
علاج الهيموفيليا نهائيا
  • كما ذكرنا لكم في الأعلى، لا يتواجد علاج يشفي تمامًا من مرض الهيموفيليا،
    ولكن عليك الحرص على المتابعة المستمرة مع الطبيب واتباع تعليماته وتناول
    الأدوية التي سيصفها لك باستمرار.

إذا كنتم ترغبون الآن في معرفة أنواع مرض الهيموفيليا؛ تابعونا في السطور التالية من هذا المقال.

أنواع الهيموفيليا

أوضحت وزارة الصحة السعودية عبر موقعها أنواع مرض الهيموفيليا، كالآتي:

  • هيموفيليا أ ويُطلق عليها التقليدية أو الكلاسيكية: وتنتج عن نقص عامل
    التجلط رقم 8 وهو الأكثر شيوعًا، وهي الأكثر انتشارًا في الوطن العربي.
  • هيموفيليا ب: تنتج عن نقص عامل التجلط رقم 9، وهي أيضًا من أكثر الأنواع
    شيوعًا في الوطن العربي.
  • هيموفيليا ج: تنتج عن نقص عامل التجلط رقم 11.
  • هيموفيليا مكتسبة: ولا يُعرف لها سببًا؛ إذ لا تحدث نتيجة لطفرات
    جينية موروثة، وتكون عبارة عن نزيف غير طبيعي في الجلد، العضلات
    أو الأنسجة الأخرى، وعادة ما تبدأ في مرحلة البلوغ.

يُسمى مرض الهيموفيليا كذلك بـ”الناعور أو النزاف أو نزف الدم الوراثي.”

أما في السطور التالية نعرض لكم بعض المعلومات التي قد ترغبون في معرفتها عن هذا المرض.

مرض الهيموفيليا وكيف ينتقل
  • ينتقل مرض الهيموفيليا في أغلب الحالات بالوراثة من الأمهات الحاملات
    للجينة المورثة إلى الأطفال الذكور، ولكن هذا لا يمنع أن هُناك 30 % من
    المصابين بهذا المرض أصيبوا به دون سبب واضح.
  • وإذا انتقل المرض بالوراثة فيُصاب به الرضيع منذ الولادة.
  • وتكون فرصة انتقال المرض إلى الطفل هي 50%، ويمكن أن تنقل الأم هذا
    المرض إلى أطفالها إذا كانت تحمله في جيناتها فقط، ولم تكن مصابة به.

ما هي مخاطر الهيموفيليا

  • تمكن مخاطر مرض الهيموفيليا في أنه قد يؤدي إلى تلف الأعضاء والأنسجة.
الهيموفيليا والزواج
  • كما ذكرنا في الأعلى أن هذا المرض ينتقل من الأم المُصابة بهذا المرض
    أو التي تحمل المرض في جيناتها فقط دون الإصابة به إلى الأبناء،
    وبالأخص الذكور فنادرًا ما ينتقل إلى الإناث إلا إذا كان الأب والأم يحملان المرض؛
    وبالتالي يُنصح بعدم الزواج من امرأة مُصابة بهذا المرض أو امرأة ورجل مُصابين
    بهذا المرض إلا بعد مراجعة اختصاصي أمراض الدم.
  • كما أنه يُنصح بصفة عامة استشارة الطبيب المختص أيضًا قبل الزواج من
    أي فرد في عائلة لديها تاريخ مرضي بالإصابة بهذا المرض.
  • أما عن العلاقة الزوجية فليس لهذا المرض أي تأثير على العلاقة الزوجية
    بين الرجل والمرأة، وتكمن المشكلة أنه في حال أُصيبت المرأة بنزيف بسيط
    في أثناء العلاقة فقد يحدث لها هذا النزيف بكثرة أكثر من المرأة غير المُصابة؛ فهي
    ليس لديها عوامل تجلط الدم بشكل طبيعي.
طريقة الوقاية من مرض الهيموفيليا
  • إن أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بمرض الهيموفيليا استشارة الطبيب
    المختص حول مخاطر ولادة طفل مصاب بهذا المرض قبل الحمل خاصة في
    العائلات التي تحمل هذا المرض.
نصائح للمصابين بمرض الهيموفيليا

عرضت وزارة الصحة السعودية بعض النصائح للمصابين بمرض الهيموفيليا عبر موقعها الرسمي، منها:

  • الحرص على معرفة وقت حدوث النزيف في مرحلة مبكرة، مع الحرص
    على أخذ عنصر التخثر قبل أن يتأثر المفصل، وأن يكون علاج نزيف المفصل
    تحت إشراف الطبيب؛ إذ يزود المصاب بعامل التخثر بأسرع وقت.
  • ممارسة الرياضة، ولكن بعد استشارة الطبيب المختص حول الرياضة الأنسب لحالتك.
  • الحرص على عدم زيادة الوزن والحفاظ على وزن صحي لحماية المفاصل.
  • تجنب تناول أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب المختص، وبالأخص
    الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (مسكن للآلام) مثل: الأسبيرين، والإيبيبروفين، والديكلوفيناك، وكذلك مضادات الاكتئاب، مثل: الفلوكستين،
    ومضادات التجلط وزيادة سيولة الدم، مثل: الكلوبيدوجريل والوارفرين؛ فقد
    يؤثر بعضها في قدرة الدم على التجلط وزيادة حدة النزيف.
    نستكمل معكم في السطور التالية.
أهم النصائح لمرضى الهيموفيليا
  • إخبار الطبيب المختص قبل الخضوع لأية عملية جراحية.
  • ابتعاد الأطفال تمامًا على أي شيء قد يؤدي إلى إصابتهم وحدوث
    نزيف لهم، مثل الابتعاد عن المعدات والأدوات المتواجدة في المنزل أو
    في أي مكان آخر والتي قد تؤدي إلى إصابتهم بجروح، كما يمكن أن
    تجعل طفلك يرتدي خوذة واقية وملابس حماية أخرى للركب والأكواع
    للحد من الإصابات الناجمة عن اللعب عند الأطفال.
  • استشر الطبيب عن طريقة فحص طفلك باستمرار والتعرف على علامات النزيف.
  • الابتعاد عن أية رياضة أو أنشطة قد تؤدي إلى إصابات ونزيف، ولكن هذا
    لا يمنع ضرورة ممارسة الطفل لرياضة ما؛ للحفاظ على مرونة العضلات
    وتقوية المفاصل، ولكن بعد استشارة الطبيب المختص.
  • إخبار جميع من يتعامل مع الطفل بأنه مصاب بمرض الهيموفيليا،
    كما يمكنك وضع سوارًا له مكتوب عليه هذا.

جميع المعلومات المذكورة في هذا المقال هي فقط مجرد معلومات تعريفية عن المرض، ولا تغني مطلقًا عن ضرورة استشارة الطبيب المختص؛ حتى أن تشابه أعراض هذا المرض بما تشعر به بنسب كبيرة
لا تعني صحة التشخيص؛ فهو أمر يعلمه الطبيب فقط؛ فقد تتشابه أعراض العديد من الأمراض.

وإلى هُنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، وعرضنا لكم العديد من المعلومات عن: الهيموفيليا.. آملين أن نكون قد قدمنا لكم ما تبحثون عنه.. إذا كنتم ترغبون في معرفة شيء آخر عن هذا المرض، شاركونا إياه في التعليقات في الأسفل؛ لنعرضه لكم فيما بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *