فنون

تدور أحداثها في الأربعينيات| «الإيموبيليا».. تاريخ مصر الحديث فى مسرحية جديدة

محمد الشماع

بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب، صدرت مسرحية للكاتب والشاعر مينا ناصف، بعنوان «الإيموبيليا» عن دار المثقف للطبع والنشر.

وتعتبر الإيموبيليا أول عمل أدبي يتناول تاريخ وأسرار أشهر عمارات وسط مدينة القاهرة، والتي تمثل جزء مهما من تاريخ مصر الحديث، وتدور أحداث المسرحية في أربعينيات القرن الماضي، حيث شهدت مصر أحداثا متلاحقة بالغة الخطورة وشديدة التعقيد، وكانت عمارة الإيموبيليا مسرحا كبيرا دارت على خشبته الكثير من هذه الأحداث، حيث تفتح لنا أسمهان باب شقتها؛ لنجلس معها، ومع كل رشفة خمر نعرف كواليس اتهامها بالتجسس لحساب الإنجليز؛ وعلاقتها بحسنين باشا، وصراعها مع الملكة نازلي.

 ثم نذهب بصحبتها إلى كازينو بديعة مصابني؛ لنشاهد حكمت فهمي، والتي كونت شبكة تجسس ألمانية بالتعاون مع أدلر، ثم نعود بصحبة أسمهان إلى الإيموبيليا ندق باب شقة نجيب الريحاني نسهر ونسخر من الحياة، وفي نهاية السهرة نذهب بصحبة عبد الوهاب لنعرف منه كواليس فيلم رصاصة في القلب. 
ومن قلب شقة في الجناح القبلي نسمع من الأميرة شويكار أسرار القصر الملكي، ومع دخان السجائر المتصاعد في شقتي عبود باشا وشيكوريل نشاهد الصراع الإنجليزي الألماني إبان الحرب العالمية الثانية، ومن داخل مصانع ومقاهي مصر نعيش صراع حسن البنا وهنري كورييل .. وفي شقة نقابة الصحفيين بالطابق الأول نحتسي الشاي؛ لندخل شقة ليلى مراد لنعرف حقيقة إسلامها، وعلاقتها بالممثلة اليهودية المحبة لإسرائيل راقية إبراهيم، وفي البهو الرئيسي للإيموبيليا يقف الملك فاروق متنكرا؛ لنسأل ماذا يفعل ملك في شقة في وسط البلد؟.

    
و «مينا ناصف»  شاعر وكاتب مسرحي ورئيس تحرير سابق لمجلة “إضاءات” ومؤسس بمركز دوار الفنون، صدر له ديوان شعر (أنا مسلم أنا مسيحي) ديوان شعر صوفي باللهجة المصرية العامية، ومسرحية “الأسطورة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *