فنون

شريف منير ناعياً ياسر رزق: الرجل الطيب الوطني الخلوق

نعى الفنان شريف منير وفاة الكاتب الصحفي الكبير ياسر رزق الذي وافته المنية صباح أمس عن عمر ناهز 57 عاماً في صدمة كبيرة للوسط الصحفي كله.

ونشر شريف منير على حسابه بفيسبوك صورة لفقيد الصحافة المصرية والعربية وعلق عليها قائلاً: “لا حول ولا قوة الا بالله .. إنا لله وإنا اليه راجعون.. لسه كنت هكلمه من خمس أيام.. كنت عاوز نسخة من كتابه الجديد “سنوات الخماسين” ويكتب لي عليه إهداء.. هذا الرجل الطيب الوطني الخلوق أحبه وأحترمه .. خالص عزائي لأسرته المحترمة.

وكان آخر إسهامات الكاتب الصحفي الراحل في المكتبة العربية كتاب «سنوات الخماسين» الذي تناول فيه الفترة منذ أحداث يناير 2011 يناير وحتى يونيو 2013 والذي يعد جزءا أول من ثلاثية عن “الجمهورية الثانية”.

وقدم الكاتب الصحفى ياسر رزق إهداء فى أول أوراق الكتاب إلى الشعب المصرى، وقال: إلى شعب عظيم لا يرضخ لظلم، ولا ينحنى لعاصفة، ولا يركع إلا لرب العباد، كما وجه الإهداء إلى الأجيال وقال: إلى أجيال آتية هذه ملامح من قصة آبائكم فى زمن عصيب، ولمحات من حكاية وطنكم فى حقبة فاصلة، عساها تنير لكم طريقاً، وتُعبد دربا، وأنتم تشيدون مجداً جديداً، معطراً بعظمة تاريخ.

ولد ياسر رزق في محافظة الإسماعيلية عام 1965، وتخرج في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1986، بدأ ياسر رزق عمله الصحفي في مؤسسة أخبار اليوم لمدة 30 عامًا، وذلك منذ أن كان طالبًا في السنة الأولى بكلية الإعلام التي تخرج فيها عام 1986، حيث تنقل بين أقسام متعددة لصحيفة «الأخبار»، قبل أن يعمل محررًا عسكريًا، ثم مندوبًا للصحيفة في رئاسة الجمهورية حتى 2005، وهو العام الذي شهد توليه، ولأول مرة، منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون الحكومية أيضًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *