فنون

«مغامرات جليفر» ورشة حكى لثقافة الطفل

الخيال هو موضع إهتمام الطفل الذى يساعده على تشكيل خيالاته وأفكاره فى ذهنه ليصبح مبدع ولديه القدرة على التفكير والإبتكار، وذلك ما يتميز به الأدب العالمى الطفل، لذا أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، من الإدارة العامة لثقافة الطفل بالإدارة المركزية

للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، بمدرسة أحمد بن طولون ورشة حكى من الأدب العالمى للطفل، تحدث فيها الكاتب مجدى إسحاق عن أهمية الصورة الذهنية التى تشكلها القصص العالمية فى أذهان الأطفال مما يخلق حاله متفردة من الإبداع وإطلاق العنان لمخيلاتهم من خلال

عرض عدة صور من قصص عالمية وعلى الطفل سرد أحداث المشهد وتفاصيل القصة وموسم أحداثها ومهن أبطال القصة، وذلك فى محاولة لتدريب الأطفال على كيفية كتابة قصة قصيرة متأثراً بصورة ومشهد من الأدب العالمى يثير مشاعره وخبراته.

وفى الجزء الثانى من الورشة تناول الكاتب مجدى اسحاق سرد قصة “مغامرات جليفر” والتى تتضمن عدة أجزاء تحمل أكثر من عنوان عن شاب يدعى جليفر دوما ما تضطره الظروف لخوض مغامرة جديدة يجبر عليها ولكنه يخوضها بشجاعته

 وبسالته، بعنوان “جليفر فى بلاد الآقزام” تعرف التلاميذ على القصة التى  تدور أحداثها حول غرق سفينة جليفر ولم ينجو منها سواه، وتدفعه الأمواج لشاطئ إحدى المدن الذى يسكنها الأقزام و يرون فى جليفر عملاق قد يهدد أمنهم، وسلامتهم ولكن بعد أطمئنانهم له يعيش جليفر معهم من

أجل أن يساعدهم و يحميهم، وعند تعرض المدينه لحرب أهلية مع المدينة المجاورة ينقذهم جليفر بشجاعته والتزامه بعهده معهمك، ليتعلم الأطفال من تلك القصة أهمية الوفاء بالوعد، والتعاون بين أفراد الوطن الواحد، وكذلك أهمية العيش بسلام.

حدوتة | جليفر فى بلاد الأقزام

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *