فنون

هل أزمة حلا شيحة مصطنعة؟

تابع الوسط الفني خلال اليومين الماضيين أزمة حادة كان بطلاها هما نفس بطلي فيلم “مش أنا” الذي يعرض حالياً في دور العرض السينمائي.

الأزمة لم تبدأ منذ يومين كما هو سائر الآن في كل المواقع الفنية وغير الفنية، لكنها درت منذ شهر تقريباً وبالتحديد مع انطلاق عرض الفيلم الذي تأجل كثيراً بسبب الخوف من عدم تحقيق إيرادات جيدة نتيجة تخفيض عدد المشاهدين في القاعات إلى الربع تبعاً لقرارات مجلس الوزراء مما حدا ببطل الفيلم الفنان تامر حسني لأن يعلن في أكثر من محفل بأنه لن يغامر بعرض الفيلم في هذا التوقيت وأنه لن يسمح بعرضه إلا بعد أن تعود نسبة المشاهدة إلى وضعها الطبيعي، ولكن يبدو أن تامر رضخ للأمر الواقع وقرر أن يخوض المغامرة ويعرض الفيلم تزامناً مع موسم عيد الفطر المبارك.

وبمجرد الإعلان عن عرض الفيلم بدأت الأخبار تترى في المواقع عن تبرؤ الفنانة حلا شيحة من الفيلم وأنها نادمة على العمل فيه وأنها عادت مرة أخرى إلى الحجاب واعتزال الفن الذي عادت إليه بعد اعتزال وهجوم عليه وارتداء الحجاب لمدة 13 عاماً تزوجت خلالها من شاب غير مصري أنجبت منه أربعة أولاد إلا أنها فجأة قررت أن تعود إلى القاهرة وتنفصل عن زوجها وتخلع الحجاب وتعود للفن من جديد.

 

اقرأ أيضًا | بعد أزمة حلا شيحة | كليب «بحبك» لـ«تامر حسني» يحقق 4 مليون مشاهدة

قصة حلا شيحة منذ ارتدائها الحجاب ثم اعتزالها الفن معروفة للجميع ولا مجال هنا للحديث عنها من جديد، لكن الذي جذب نظري أمران: الأول التوقيت الذي هاجمت فيه حلا الفيلم وهو مع بداية طرحه في السينمات الأمر الذي جعل الفيلم منذ بداية عرضه يتصدر الإيرادات ويكتسح كل الأفلام التي عرت معه بل ويتسبب في أن ترفع أفلام أخرى من العرض، والأمر الثاني هو عودة الكلام مرة أخرى عن الفيلم بعد ان تراجع من المركز الأول إلى المركز الثاني تاركاً التصدر لفيلم “العارف” لأحمد عز وأحمد فهمي، فمنذ أن طرح الفيلم الأخير في دور العرض وبدأت نغمة هجوم حلا على الفيلم وعلى الفن من جديد تطفو على السطح ليحتل تامر حسني وفيلمه “مش أنا” الترند من جديد في محاولة لاسترداد الصدارة الضائعة أمام اثنين من أقوى الممثلين في الفترة الحالية.

موقف الأزمة التي تدولتها المواقع الإخبارية في الفترة الأخيرة حول تبرؤ حلا من الفيلم ومن الفن كله ذكرتني بموقف أزمة تامر حسني وزوجته بسمة بوسيل قبل طرح ألبومه بفترة قليلة وتصدره الترند ما بين الانفصال والعودة والاعتذار والرجوع إلى الوضع الطبيعي، الأمر الذي جعلني أتساءل، هل أزمة حلا شيحة مع تامر حسني مصطنعة كنوع من الدعاية المجانية للفيلم وخاصة بعد الكلام عن المشاهد المحذوفة لها وكليب “بحبك” الذي عرض في الفيلم واعتراضها عليه، مما يدفع الكثيرين لمحاولة مشاهدة الكليب داخل الفيلم.

أزمات تامر حسني السابقة مع تصدر الترند مثل أزمة أحمد السقا وأزمة زوجته بسمة بوسيل وغيرهما من الأزمات تجعلني أشك أن كل ما حدث طوال اليومين الماضيين ما هو إلا محاولة فاشلة للعودة إلى تصدر إيرادات العرض بعد أن اكتسح فيلم العارف المشهد وتصدر القائمة منذ أول ليلة عرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *