فنون

ورشة تدريية حول «التسويق الإلكتروني» بقصور الثقافة

انتشر مؤخرًا خلاف كبير حول التسويق الرقمي والتسويق الإلكتروني من حيث ماهيته ومميزاته والقنوات الأساسية له، لكن هل أدركنا ما الفرق بينهما؟، وماهي الإختلافات التي يتميز بها كلً عن الآخر؟، لتجيبنا إيمان عثمان محاضر ومدرب بمعهد تدريب الإعلاميين الأفارقة بماسبيرو عن تلك الأسئلة، ضمن فعاليات الورشة التدريبي “التسويق الإلكتروني” التي تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، من خلال الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين برئاسة د. منال علام.

موضحة أن التسويق الرقمي هو ذلك النوع من التسويق الذي يقوم بشكل كبير على إستخدام طرق وأساليب الإعلام الرقمي، الذي يُقصد به وسائل الإعلام التقليدية كالراديو والتليفزيون والصحف والمجلات وغيرها، وهو جزء من التسويق الإلكتروني، ويتواجد على شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات والمواقع المختلفة للتسويق عن المنتجات أو الشركات، من خلال القيام بإعلانات مرئية، أو مسموعة، أو مطبوعة، وهذا النوع يصل الى أعداد كبيرة من الجمهور باختلاف ثقافتهم ومستوى تعليمهم، لأنه يتم بثه ونشره عبر وسائل الإعلام وذلك دون الحاجة إلى الإتصال بالإنترنت.

وأضافت عثمان أن التسويق الإلكتروني يقوم بشكل أساسي على إستخدام جميع وسائل التواصل الإجتماعي التي تستخدم عن طريق الانترنت، مثل موقع الفيسبوك، وتويتر، وانستغرام، واليوتيوب، والبريد الالكتروني وغيرها من الوسائل الحديثة، التي أصبحت بديلًا ومنافس شرس للإعلام التقليدي، ويتيح لنا ذلك النوع من التسويق تحديد الجمهور والفئة المستهدفة لجلب أعداد كبيرة تتفاعل وتأخذ خطوة إيجابية من الإعلان، وتلك الأساليب وغيرها تساعدنا على إنشاء الحملات الإعلانية وعلى انتشار منتجاتنا ومن المؤكد أن كلاً منهما يتم طبقًا لدارسة وخطط تسويقية توضع بطريقة فعالة وذلك لتحقق أكبر قدر من النجاح والاستفادة.

اقرأ ايضا | خبير تسويق الكتروني: الترفية على الموظفين في أماكن عملهم من أساسيات النجاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *