منوعات

ارتفاع أسعار القمح عالميا.. وتوريد المحصول المحلي حتى وقفة عيد الفطر

ارتفعت أسعار القمح عالميا بنسبة 2.82%، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 26 من أبريل الجاري، ببورصة شيكاغو للتجارة، وسجل سعر “البوشل” وهو مكيال يعادل نحو 27 كيلو جرام تقريبا 1102 سنت، وتشهد أسواق الغلال بشكل عام حالة من التذبذب وعدم الاستقرار، بسبب استمرار الأزمة الروسية الأوكرانية التي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية.

وعلى الصعيد المحلي أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية على وجود مخزون استراتيجي جيد من القمح يكفي احتياجات البلاد حتي يناير 2023، وااستمرار استلام القمح المحلي من المزارعين حتي يوم وقفة عيد الفطر ،و استمرار العمل بجميع المواقع التخزينية التابعة للجهات المسوقة الرئيسية للقمح المحلي الوقفة، على أن يتم إيقاف العمل أول وثاني أيام العيد، ثم إستئناف التوريدات اعتبارا من ثالث أيام العيد .

وتواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية، استلام محصول القمح المحلي من المزارعين، عبر اللجان الموجودة بأكثر من 400 نقطة تجميع للمحصول، تتنوع ما بين الصوامع والهناجر والبناكر والشون المطورة، والتي تقوم بفحص ومعاينة الأقماح الموردة قبل الاستلام، والتأكد من مطابقتها للمواصفات.

وتستهدف وزارة التموين شراء نحو 6 ملايين طن من القمح المحلي خلال هذا الموسم، والاحتفاظ به داخل الصوامع الحديثة للحفاظ على المحصول بجودته فترات تصل إلى 12شهر، لتأمين احتياجات البلاد من الدقيق المخصص لإنتاج الخبز المدعم.

وتتابع غرفة العمليات المركزية بالديوان العام لوزارة التموين، انتظام عمليات توريد القمح المحلي، وكذلك الغرف الفرعية بالمديريات التموينية على مستوى الجمهورية، لمتابعة معدلات توريد القمح المحلى لموسم 2022، الذي انطلق مطلع أبريل الجاري، ويتستمر حتي نهاية أغسطس القادم.

وشددت وزارة التموين على صرف مستحقات ‏المزارعين خلال 48 ساعة من توريد المحصول ، وذلك تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية بتيسير إجراءات توريد القمح المحلى، وسرعة صرف مستحقات المزارعين؛ بما يُشجعهم على توريد أكبر كمية ممكنة.

كما أصدر الدكتور على المصيلحي، وزير التموبن والتجارة الداخلية،قرار وزارى بشأن تنظيم التداول والتعامل مع موسم القمح المحلى 2022 ، ونصت المادة الثانية منه على أنه يجب على كل من يملك محصولا من القمح الناتج عن موسم حصاد عام 2022 أن يسلم لجهات التسويق جزءا من المحصول بواقع 12 أردبا عن كل فدان كحد أدنى، وذلك بناء على الحيازة الزراعية المسجلة بوزارة الزراعة والجمعيات الزراعية.

واشترطت المادة الثالثة من القرار أن لا تقل درجة نظافة القمح الذى يسلم لجهات التسويق عن 23.5 قيراط.

ونصت المادة الرابعة على أنه في حالة بيع أي كميات من القمح المشار إليه قبل صدور هذا القرار يجب على المشترين تسليم الكميات المحددة في المادة الثانية من هذا القرار لجهات التسويق بذات الشروط والأوضاع المقررة.

بينما حظرت المادة الخامسة من القرار بيع ما تبقى من القمح الناتج عن موسم حصاد عام 2022 لغير جهات التسويق سواء كان البيع لشخص طبيعى أو اعتبارى إلا بعد الحصول على تصريح من وزارة التموين والتجارة الداخلية، ويجب أن يتضمن التصريح على الأخص الموافقة على الكميات والغرض من الشراء وكذلك الموافقة على أماكن التخزين.

وجاءت المادة السادسة بأنه لا يجوز نقل القمح الناتج عن موسم حصاد عام 2022 من أي مكان لمكان أخر إلا بعد الحصول على تصريح بذلك من جهات التسويق

وتتضمن المادة السابعة أن تلتزم جهات التسويق بالسداد الفوري للمزارعين موردى الكميات المحددة بالمادة الثانية من القرار بحد أقصى 48 ساعة من تاريخ الاستلام.

ويصرف لمن يقوم بتسليم 90 % على الأقل من إجمالي محصول القمح لديه عن موسم حصاد 2022 من أصحاب الحيازات الكبيرة أكثر من 25 فدان الأسمدة المدعمة لموسم الزراعة الصيفى ويكون الصرف في حدود المساحة المنزرعة قمحا من حيازته

وحددت المادة الثامنة أنه كل مخالفة لأحكام هذا القرار يعاقب عليها بالعقوبات المنصوص عليها في المادة 56 من المرسوم بقانون رقم 95 لسنة 1945 الخاص بشئون التموين

ويكون الأشخاص الذين اشتركوا في عملية بيع القمح مسئولين بالتضامن سواء كانوا بائعين أو مشترين أو وسطاء أو ممولين وفى جميع الأحوال تضبط الكميات موضوع المخالفة ويحكم بمصادرتها كما تضبط وسائل النقل أو الجر التي استعملت في نقله ويحكم بمصادرتها.

اقرأ أيضا|«التموين»: إنتاج السكر المحلي يتجاوز 800 ألف طن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *