منوعات

الكسيب | «شوكولاتة السعادة».. مشروع منار للانتصار على الاكتئاب

تعد الشوكولاتة على مختلف أشكالها وأنواعها ومذاقها أحد أهم مصادر السعادة، يذوب فى عشقها الكبار قبل الصغار، تقدم كهدايا للتعبير عن الحب والمؤازرة، وتدخل فى مكونات كعكات الاحتفال، ويكافئ بها الأطفال على سلوكهم الجيد، وتصبح أحيانًا معايدة رقيقة أو تهنئة، وعلميا أكدت العديد من الدراسات والأبحاث أن تناول الشوكولاتة يجعل الجسم فى حالة نشوة كبيرة خاصة لاحتوائها على الكاكاو، لذا تحرص العديد من المطاعم والشركات على إدخالها فى مكونات الحلوى والمأكولات.

هذا ما أدركته منار عواد سليمان، صاحبة الـ٣٠ عامًا، درست اللغة العبرية وتخرجت فى الجامعة ولكنها سرعان ما تزوجت وسافرت للخارج وأنجبت طفلين هما نوح وأليس ولكنها بدأت الشعور بأن شيء ما ينقص حياتها ورغبتها فى تحقيق شيء ما ونجاح كبير بدأ يراودها بشدة لذا قررت أن توازن بين حياتها العملية ودورها كأم.

«بدأت أشعر باكتئاب شديد وأنى أم فاشلة مش بقدم حاجة مفيدة».. هكذا قالت منار وهى تصف شعورها فى تلك الفترة، مضيفة أنها مع كل مناسبة سعيدة ترغب فى إهداء شيء مميز لصاحب المناسبة ومن هنا بدأت تدرك أن الشوكولاتة مصدر مهم من مصادر السعادة التى يحبها الأغلبية.

ومع شعورها بالإحباط والحزن بدأت فى التفكير أن تتحول الشوكولاتة إلى مشروع خاص بها، ولكن ليس الحفاظ فقط على طعم الشوكولاتة وإنتاجها بمذاق مميز، ولكن أيضًا الاهتمام بشكل التغليف بحيث تكون كقطعة من الكون بألوان الكواكب والنجوم وأشكال أخرى بألوان جذابة غير تقليدية.

بدأت منار حضور دورات تدريبية لمدة 4 سنوات للتجهيز لمشروعها والإعداد له بشكل جيد، وبالفعل بدأت تجريب طعم الشوكولاتة على أطفالها بالتدريج حتى وصل الطعم إلى المذاق الجيد الذى تتمناه حتى أن نوح ابنها عندما تذوقها قال «oh» إنها جميلة جدا، ومن هنا ألهمها باسم مشروعها «oh» الذى أطلقته، آملة فى أن تصيب السعادة كل من يتذوقها خاصة مع شكلها المميز المصنع «هاند ميد».

اقرأ أيضاً|«القومي للمرأة» يختتم ورشة للتدريب على حرفة «تصنيع الشيكولاتة»

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *