منوعات

بـ”الطوب والكراسي”.. معركة بين البوليس والجمهور بمباراة الأهلي والإسماعيلي

 

دائما ما تشهد مباريات الأهلي والإسماعيلي متعة وحماس وأحيانا العنف أيضًا، وهو ما حدث بالفعل في عام 1957، حين دارت معركة بين رجال البوليس والجماهير المتواجد بملعب المباراة بعد أن ثار الجمهور على قرار الحكم الذي لم يحتسب هدفا للإسماعيلي واعتبره تسلل.

في هذه المباراة، فاز الأهلي على الإسماعيلي بنتيجة 3 – 2 فى مباراة مثيرة ومشوقة حيث بدأت المباراة حامية وشديدة وبعد 13 دقيقة سجل صلاح أبوجريشة نجم الدراويش الهدف الأول في شباك الأهلي.

وفي الدقيقة 33 أرسل دفاع الأهلي كرة طويلة لم يتعامل معها حارس مرمى الإسماعيلي جيدا ليحولها الكابتن صالح سليم في الشباك محرزا الهدف الأول والتعادل للنادي الأهلي، ثم في الدقيقة 37 ومن تمريرة متبادلة بين صلاح أبوجريشة ونافع لاعبي الإسماعيلي سجل فتحي الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 42 أضاف اللاعب فتحي الهدف الثالث للإسماعلي فلم يحتسبه الحكم واعتبره تسللا.

الشوط الثاني

بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني سجل رفعت الفناجيلي هدف التعادل للأهلي وفي الدقيقة 33 من الشوط الثاني كان لاعب الإسماعيلي متقدم بالكرة على خط الوسط أخذها منه لاعب الأهلي سيد صالح وانفرد بالمرمى وسجل هدف الأهلي الثالث.

ضربة الجزاء . . ومعركة

وقبل نهاية المباراة بـ10 دقائق، شدد الإسماعيلي الضغط على الأهلي وتمكن صلاح أبوجريشة من الانفراد بمرمى الأهلي فعطله رضا قلب دفاع النادي الأهلي ولم يحتسب الحكم “عبدالله رفعت” ضربة جزاء لصالح الإسماعيلي.

ثار الجمهور وأخذ يقذف بالكراسي على الملعب ثم هجم محاولا الاعتداء على اللاعبين والحكم فتدخل البوليس ودارت معركة بينه وبين الجمهور استعملت فيها الأيدي والطوب والكراسي والزجاجات الفارغة.

استمرت المعركة لمد15 دقيقة وأسفرت عن إصابة 4 من رجال البوليس بجروح، وتمكن البوليس من السيطرة وإخلاء الملعب.

استأنف الحكم اللعب ولكن ثورة الجمهور لم تهدأ فهجم على الملعب مرة أخرى وحاول البوليس منعهم فدارت المعركة مرة أخرى بين البوليس والجمهور وبعض عساكر الجيش المتفرجين.

وقد أمسك البوليس بأحد المتفرجين الذي اعتدى على الحكم، وانقسم البوليس إلى فريقين فريق اشتبك مع الجمهور والفريق الآخر أحاط باللاعبين والحكم ومراقبي الخطوط لحمايتهم لخارج الملعب.. اضطر الحكم إلى إنهاء المباراة دون تكميلها.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *