منوعات

تحضير درس اسس التنمية الاقتصادية في الجزائر

إعداد درس حول أسس التنمية الاقتصادية في الجزائر يسعدنا أن نقدم لكم من خلال موقع معلمي العرب أفضل الإجابات النموذجية لحل أسئلة الدراسة التي تطرح بطريقة مسلية وذكية ومتنوعة لإعطاء المعلومات الصحيحة للقارئ: درس في أسس التنمية الاقتصادية في الجزائر

– إعداد درس في أسس التنمية الاقتصادية في الجزائر

درس أسس التنمية الاقتصادية في الجزائر جوانب التحول الاقتصادي: بعد الاستقلال أجرت الجزائر إصلاحات جذرية في المجال الاقتصادي من أجل النهوض باقتصادها ومحو ما خلفته الآلة الاستعمارية الفرنسية. : أ المرحلة الأولى 1990/1963 إنشاء وزارة مسؤولة عن مراقبة وتنشيط المؤسسات الصناعية والترويج لها عام 1994. تطوير البتروكيماويات التي استقطبت 54٪ من القوى العاملة عام 1995. مجمع الصلب والصلب ، وتحويل الصناعة مثل المركبات الصناعة الميكانيكية في الرويبة قسنطينة تنفيذ عدد من التأميمات حيث تم تأميم المحروقات في: 05061966 أ – المرحلة الثانية 1990 … الانتقال من اقتصاد موجه نحو اقتصاد السوق خصخصة القطاع الصناعي وإعادة هيكلته دعم الاستثمارات المحلية والأجنبية أ المرحلة الأولى 1963/1990 • تأميم أراضي المستوطنين 1963 • الإدارة الذاتية الزراعية (مارس 1963) • إعادة تأهيل الأراضي الزراعية • إنشاء قرى اشتراكية • إنشاء مكاتب إنتاج (المكتب الوطني للحبوب) • التعاونيات الزراعية • الاستثمار المستشارون الزراعيون 1987 مستثمرات القطاع الخاص في المرحلة الثانية 1990 ……. خصخصة التعاونيات الزراعية. إنشاء برامج مساعدة استثمارية لصالح الشباب والمزارعين. تحرير تجارة وتسويق الخضار والفواكه ج التجارة 1 التجارة الخارجية مرتبطة بـ 60 دولة في العالم. الصادرات: – النفط والغاز – الفحم – المعادن – بعض المواد الزراعية مثل التمور والحلفاء .. الواردات: المواد المصنعة من جميع الأنواع – تجهيزات المواد مواد شبه جاهزة للتركيب في الجزائر مناطق التبادل: تتعامل الجزائر مع جميع البلدان المعينة: فرنسا ، ألوما ، والاتحاد الروسي. الميزان التجاري: دائمًا ما يحقق فائضًا نظرًا لكبر حجم المواد الخام التي يتم تصديرها للخارج ، ويختلف الفائض وفقًا لسعر النفط 2 التجارة الداخلية: تنظم الأسواق الداخلية وتفي باحتياجات السكان والاقتصاد الوطني. ينظم التجارة الداخلية وفق قوانين هيكلة وتأطير القطاع الخاص مراقبة التجارة الداخلية (قمع الاحتيال) أسس التنمية – اعتماد الثوابت الوطنية – التنمية المتجانسة بمرور الوقت وتحقيق الخيارات الأساسية للبلد – الانتقال إلى اقتصاد السوق بوتيرة سريعة. التخطيط في جميع المجالات. ضمان التوازن الإقليمي. – تنمية القدرة التنافسية لرأس المال المحلي. – تبني التنمية المستدامة. – الانخراط في نظام الكتل (الاتحاد المغاربي ، الشراكة الأورومتوسطية ، منظمة التجارة العالمية) – إعادة هيكلة النشاط الصناعي والحلول الرئيسية المقترحة لمشاكله – تشجيع القطاع الخاص الوطني والأجنبي – تمهيد الطريق لمبادرة فردية – إنشاء مشروع تجاري مع الاتحاد الأوروبي – استفد من خبرات وتجارب دول مثل العملاق الصيني ومنطقة التجارة الحرة في سنغافورة وماليزيا وكذلك كوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا وتايوان وتايلاند والبرازيل. التأميم: سياسة اقتصادية تتطلب نقل كل أو جزء من وسائل الإنتاج (الأراضي الزراعية ، الموارد الطبيعية ، المعدات ، المال ، إلخ) إلى الملكية الجماعية ، أي نهج اشتراكي. مفهوم التحول الاقتصادي: وهو انتقال النظام الاقتصادي الموروث من الاستعمار إلى نموذج اقتصادي جديد وفق المنهج الاقتصادي الاشتراكي ثم إلى اقتصاد السوق في أوائل التسعينيات ، ويرجع ذلك إلى: – تراجع النظام الاشتراكي منذ نهاية الثمانينات – فشل النظام الاشتراكي في تحقيق التنمية الاقتصادية. – التغيير في الهيكل الاقتصادي العالمي. – عجز الإدارة عن مواكبة تحديث الاقتصاد.

المصدر: 3rbteachers.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *