منوعات

جمهورها من تلاميذ المدارس.. الإغراء على طريقة ميمي شكيب

عاشت عمرها الفني ملء السمع والبصر، حيث كانت تتمتع بأداء متميز يضاعف من جاذبيته، نطقها لحرف الراء، سواء في تجسيدها لأدوار الإغراء، أو أدوار الأمهات، والزوجات الشريرات، إنها الفنانة أمينة شكيب والشهيرة فنيا بـ”ميمي شكيب”.

من مواليد ١٩١٢، وكان والدها ينحدر من أصل شركسي، وكان جدها ضابطا في الجيش في عهد الخديوي إسماعيل، وابنه توفيق، ونشأت وتربت في قصور ونالت قسطا من الدراسة والتعليم باللغة الفرنسية هي وشقيقتها زوزو، لكنها في السنوات الأخيرة تعرضت للتورط في قضية آداب، أثارت حولها الشبهات.

وكانت ميمي شكيب متزوجة قبل اشتغالها بالفن، وأنجبت ابنا واحدا، كان ضابطا في البحرية، وأثناء عملها تقدم الفنان سراج منير للزواج منها، لكن أسرتها لم توافق على زواجها من فنان، وتدخل نجيب الريحاني، وتوسط لدى أسرتها التي وافقت على زواجهما بعد ذلك، واستمر هذا الزواج ١٧ عاما.

وفي منتصف السبعينيات تعرضت ميمي شكيب لهزة صحية ونفسية، على إثر الزج باسمها في قضية أثارت الغبار حول اسمها، ومكانتها الفنية، وكانت قد دخلت إحدى المصحات، وعادت لاستئناف نشاطها بعد ٦ سنوات، ثم لبت نداء ربها في مارس ١٩٨٢.

اقرأ أيضا: أحمد مظهر مكتشف ميرفت أمين.. ممثل ومنتج ومخرج

وخلال أحد اللقاءات مع مجلة آخر ساعة عام ١٩٥٧، سألها المحرر عن أدوار الإغراء فقالت: “الإغراء لم يكن يوما من الأيام تعرية الجسد بالصورة التي نراها، وإنما الإغراء الحقيقي والصادق، يتمثل في نظرة أو كلمة أو خطوة، أو في طريقة مسك سيجارة، أو رفع كوب ماء، أو في هزة رأس، أو حركة شعر”.

وأضافت أن جمهورها من كبار الموظفين، وتلاميذ المدارس، والعمد النازحون من الأرياف، وأن ما يلفت نظرها إلى الرجال ربطة العنق.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *