منوعات

شبيه «عماد حمدي» يثير ضجة كبيرة في برلين

الفنان القدير عماد حمدي الذي قام بتغيير مفهوم فتى الشاشة الأول الشاب الوسيم وأصبح يمكن أن يكون فتى الشاشة في الأربعين من عمره ويتمتع بقدر كبير من الوقار.

ومن المواقف التي حدثت في عام 1959 وأثارت ضجة كبيرة عندما تتبعت الصحف الفنية في برلين شبيها للفنان الكبير عماد حمدي وكانت تحاول أن تصوره.

وفي يوم كان شبيهه جالسًا في فندق كمبينسكي في قلب برلين، وإذا بعشرات من المراهقين الذين يقفون من الصباح حتى المساء ليحصلوا على توقيعات النجوم يهجمون فجأة على شبيه عماد حمدي، ووقع الشبيه في حيرة ورفض أن يوقع.

عماد حمدي «برنس» المطبخ.. والرسم في الحمام

واتضح أن شبيه عماد هو مستشار تجاري في ألمانيا الشرقية ومركزه برلين الشرقية وهو أخ توأم لعماد حمدي واسمه محمد عبدالرحمن، وذلك كما تم نشره في جريدة الأهرام 6 يوليه 1959.

وهذه الواقعة ليست المرة الأولى التي يحتار فيها الجمهور بينه وبين عماد، بل بالعكس لقد نفع هذا التشابه يومًا ما عندما كان المفروض أن يعرض فيلم لعماد في أحد بلاد أوروبا الشرقية والمعتاد أن تسبقه صورة الدعاية لكنها لم تصل في الوقت المناسب فاضطر المشرف على عرض الفيلم في المهرجان أن يصور عبدالرحمن ويضع صورة له ضخمة على مدخل السينما.

ولد عماد حمدي في 24 نوفمبر 1909 في سوهاج، قام ببطولة العديد من الأفلام الهامة في السينما المصرية منها “ثرثرة فوق النيل، وميرامار وخان الخليلي”.

وتوفي توأمه عبد الرحمن قبل أخيه عماد مما أثر على نفسية عماد وترتب على ذلك عزلة عماد في بيته وتدهورت حالته الصحية وأصابه العمى التام حتى وفاته في 28 يناير 1984 في منزله عن عمر 74 إثر أزمة قلبية حادة.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *