منوعات

شرح سورة الكوثر

شرح سورة الكوثر الجواب: قال الله تعالى: وهبناك الكوثر. [الكوثر:1] هذا كلام للنبي صلى الله عليه وسلم والكوثر نهر في الجنة رآه لما صعد عليه الصلاة والسلام نهر عظيم في الجنة تجري منه مجاري. يوم القيامة في حوضه صلى الله عليه وسلم في مكانه يوم القيامة.
لِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2] المعنى: الحمد لله صل عليه بما أمرك الله بالصلاة ، ومنهم من قال: معناه صلاة العيد ، أي: ذبح الضحية والآية أعم ، كل الصلاة وكل شيء. التضحيات والضحايا وغير الضحايا كل التضحيات لله تعالى ولا أحد غيره علا إلا صلاة العيد وذبح الذبيحة فيها.
(انفصال لربك) لا لغيرك ، أي: صلوا له وحده ، فسبحانه ، الصلوات الخمس ، وصلاة العيد ، وصلاة الجمعة كلها لله وحده ، وكذلك صلاة كلها نافلة من أجله. الله. وكذلك الذبيحة كما قال تعالى: قل إن صلاتي وتضحيتي وحياتي وموتي لله رب العالمين. [الأنعام:162].
فالصلاة لله والتضحية لله كما الصدقة لله والسجود لله والدعاء لله. ولا يضحى بالله لغير الله ، بل يجب أن تكون أفعاله لله وحده سبحانه.
شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ [الكوثر:3] (الشايع): الذي يبغض العدو ، و (المبتور): هو المفقود ، فالذي يبغض النبي صلى الله عليه وسلم هو المبتور في هذا. الدنيا والآخرة صلة بالله سبحانه وتعالى وسبب السعادة انقطعت وما فيها إلا النار نعوذ بالله. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.

المصدر: 3rbteachers.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *