منوعات

طبيب يستنجد ببوليس النجدة: أنقذوني من جمال زوجتي

“زوجتي مريضة بهستيريا الجمال.. أنصح كل شاب ألا يتزوج فتاة جميلة”.. كلمات أطلقها طبيب بدقة أمام هيئة محكمة الزيتون الأحوال الشخصية على مسمع من الجمهور الذي حضر الجلسة في عام 1957.

 

وفي دعوى الطلاق التي رفعها ضد زوجته، قال الطبيب: لقد أذلتني بجمالها منذ اللحظة الأولى التي جلسنا فيها أمام المطران ليعقد الأكليل وهي تزهو بجمالها وتنظر لي من مستوى أعلى بكثير وكانت العيون تحسدني لأني تزوجت أجمل واحدة في القاهرة.

 

عندما أنجبت طفلها الأول شعرت أنه سيشغلها عن الوقوف أمام المرآة ويشاركها في وقتها الذي تقاضيه كله في رعاية جمالها، وبمجرد تأكدها من حملها الثاني، حولت حياتي إلى مأساة وكانت تطالبني بالإجهاض وحاولت الانتحار مرتين إذا لم أوافق على الإجهاض.

 

اقرأ أيضا| بعد 26 عامًا في السجن.. «مبارك» يتزوج من ابنة خطيبته

 

عندما فشلت في إقناعها بعدم إجهاضها طلبت لها بوليس النجدة وقلت له أنقذني من جمال زوجتي بعد دقائق حضرت سيارة النجدة وبها ضابط وجلس يسمع مني شكواي منها بعد أن قالت له أنها تريد إجهاض نفسها وأنا أعارض وهددتني بالانتحار.

 

سألها الضابط قالت له: جمالي في خطر ولا أسمح لإنسان أن يقنعني بالاستمرار في شئ يهدد جمالي وانصرف الضابط بعد أن حرر مذكرة، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 1957.

 

ووقف أربعة من كبار المحامين يطلبون من المحكمة أن تنقذ الزوج من اليأس الذي يعيش فيه، وقالوا إنه يطلب الطلاق فرارا من جمال زوجته ويطلب حضانة ابنه بعد أن أصبحت الأم مصدر خطر عليه.

 

قررت المحكمة تأجيل القضية لمناقشة الزوجة على  دعوى الطلاق المرفوعة ضدها ودعوى النفقة المرفوعة منها زوجها، وقبل انتهاء الجلسة قال الطبيب للمحكمة  لقد سجلت لها اعترافات بكل ما فعلته بي وأرجو أن تسمح لي المحكمة في الجلسة القادمة  باستحضار آلة التسجيل !

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *