منوعات

في الخمسينيات.. لحظة سقوط الغول الذي أفزع الصعيد  

 

 

في سنة 1957 ارتكب سيد محمد الغول أول جناية قتل صوب بندقيته إلى النائب على خشبة فأراده قتيلا وقبض عليه وفي قاعة المحكمة استأذن حارسه للذهاب إلى دورة المياه.

 ووقف الحارس في الخارج يراقب الباب وفي تلك اللحظات تسلق المجرم سور النافذة وولى هاربا ومنذ ذلك اليوم وحملات القبض على الغول لا تنقطع ولكنه كان يستطيع الهرب دائما في مغارات الجبل الرهيب ولم يكن يتورع بين الحين والحين عن قتل أي رجل يتعرض له أو يشي به.

وقتل أحمد أمين ثم عبد المعز نصر ثم الخفير ملك جاد السيد عندما علم أنه وشى به لدى الشرطة وقتل رومان جندي وأبو الناصر صبري وارتكب تسعا وتسعين جناية أخرى.

وعند ساعة الصفر المحددة قامت ثلاث حملات  الأولى مهمتها حصار ماكينات الري التي يلجأ إليها المجرم المطرود وعصابته والثانية تنتشر في زراعات الذرة والثالثة مهمتها حصار الجبل ومنع المجرم من اللجوء إليه وبدأت الحملات الثلاثة في تنفيذ خطتها وجاءت رسالة عاجلة كتب فيها «سيصل المجرم إلى مكنة ري ببلوط في الساعة الرابعة مساء وعلى الحملات ألا تظهر في المنطقة».

وفي الرابعة تماما ظهر المجرم كان معه ثلاثة من أتباعه جاءوا إلى صاحب المكنة للحصول على أتاوة فرضها عليه المجرم، بحسب ما نشرته مجلة في آخر ساعة 1960.

وأعطى رئيس المباحث إشارة للقوة فخرجت كلها تجاه مكنة الري التي وصل  إليها المجرم وحين شاهدها أطلق عليها نيران بندقيته وتبادلت معه القوة إطلاق النار فوجد أن الحصار شديد وأن القوة كبيرة فأخذ يدبر خطة لتهريب أتباعه على أمل أن يفلت هو من يد العدالة وهرب أتباعه ولكن ذخيرته نفدت في الوقت نفسه فضاع الموقف من يده وأطبقت القوة عليه وزج به في السجن.

اقرأ أيضا| «أنا ضعيفة خالص».. هند رستم مصارعة يابانية

وراح يروي مذكراته وحوادث القتل والاغتيال التي ارتكبها وكان في نفسه أمل واحد انه سيتمكن من الهرب يوما ما ولكن رجال الشرطة يقولون إن شيئا من هذا لن يحدث.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *