منوعات

نادي باريس للمقرضين الدوليين يوافق على تمديد تعليق ديون اليمن

قال نادي باريس للمقرضين الدوليين، اليوم الجمعة، إنه وافق على تمديد تعليق ديون اليمن.
وأدى الصراع في اليمن المستمر منذ ما يقرب من 7 سنوات، والذي يُنظر إليه إلى حد كبير على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران، إلى مقتل 10 الآلاف وتشريد الملايين ودفع البلاد إلى حافة
المجاعة مع انهيار الاقتصاد.

وأفادت الأمم المتحدة بأن اليمن تحتاج هذا العام إلى نحو 3.9 مليارات دولار لمساعدة ملايين الأشخاص في اليمن، وفق ما أعلنه، الأربعاء، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ راميش راجا سينجهام.

وقال المسئول الأممي خلال اجتماع لمجلس الأمن إن “العائق الأكبر حاليًا هو إيجاد التمويل” لمساعدة نحو 16 مليون شخص في اليمن، حيث تدور حرب أهلية منذ أكثر من 7 أعوام.

وأضاف راجا سينجهام: “أدعو كل الجهات المانحة إلى مواصلة تقديم الدعم هذا العام وإذا أمكن زيادته”.
وأشار إلى أن التمويل تضاءل في السنوات الأخيرة، وأوضح أن خطة الاستجابة للعام الماضي لم تموّل إلا بنسبة 58%، مع إعلان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في ديسمبر خفض موازنته المرصودة لمساعدة ثمانية ملايين شخص في اليمن.

ولفت سينجهام إلى أن “برامج أساسية أخرى تشمل المياه والحماية والخدمات الصحية الإنجابية اضطرت في الأسابيع الأخيرة إلى تقليص مساهماتها أو إغلاق مراكزها؛ بسبب النقص في التمويل”.

هذا بالإضافة إلى الصعوبات التمويلية، لا يزال دخول الإغاثة الإنسانية والوضع الأمني يشكلان عائقًا كبيرًا أمام توفير المساعدة لليمن.

ويدور النزاع في اليمن بين حكومة يساندها منذ العام 2015 تحالف عسكري بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها، وكذلك على العاصمة صنعاء منذ 2014.
 

اقرأ أيضا | مدرسة الإدارة الفرنسية: مستعدون لاستمرار التعاون مع الأكاديمية الوطنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *