منوعات

◙|شاهد| العثور على «تيمون وبومبا الحقيقيين» في بتسوانا

في عام 1995، أنتجت شركة ديزي مسلسل الرسوم المتحركة «تيمون وبومبا»، في عمل تمتع بجماهيرية واسعة عالميًا.

ووصل صدى هذا العمل إلى الحيز المحلي، إذ ارتبط الجمهور المصري بـ «تيمون وبومبا»، عقب دبلجته بالعامية المصرية.

وتعلق كثيرون بقصة العمل، والتي تعكس ارتباط النمس «تيمون» بصداقة الخنزير «بومبا»، وهو ما يبدو أنه أمر واقع في الطبيعة.

فنشرت صحيفة «ديلي ميل»، صورًا من داخل مركز لرعاية الحيوانات في بتسوانا. ظهر فيها نمس وخنزير إلى جوار بعضهما البعض، كما هو الحال في المسلسل الكارتوني.

وظهر النمس، خلال الصور، وهو يلعب مع الخنزير، كما وقف على ظهره، ما يوثق ارتباطهما الوثيق ببعضهما البعض.

ظروف صعبة

وجاءت هذه العلاقة، بعد ظروف صعبة مر بها هذا الثنائي.

فالخنزير، ويدعى «بيجي»، تعرضت لحادث تصادم سيارة. بينما يعيش النمس «مونجو» يتيمًا.

وحسب تصريحات لمسؤولي المركز، يجد النمس والخنزير سعادتهما لديهم، خاصة أنه يتواجد في بيئة تساعدهم على الحياة بأمان.

وأعلن المسؤولون: «نظرًا لأنه تم إنقاذهما، لا يمكن إعادتهما بأمان إلى البرية، لذا يعمل الزوجان كسفراء للحياة البرية، ويساعدان في تثقيف المجتمعات المحلية».

وفي هذا الصدد، قالت المتطوعة كاتلين فاندويل: «يبدو الأمر تمامًا وكأن لدينا زوجًا خاصًا هنا. يشبه إلى حد بعيد صور الحنين التي تتبادر إلى الذهن عند التفكير في تيمون وبومبا».

وتابعت: «يتماشى الاثنان بالتأكيد. يكاد يكون من المؤكد أنك إذا نزلت إليهما ستواجه شكلًا من أشكال التفاعل المرح».

وكشفت «كاتلين»: «لقد جاءت إلينا بيجي في عام 2013 كطفل خنزير صغير. لقد تعرضت لاصطدام شديد من سيارة. وتم استدعاء والدتي لتقييم الحيوان ومعالجته».

وعن النمس، روت: «جاء مونجو إلينا وهو يتيم، بعد أن صدمت أمه سيارة».

وتابعت: «لقد نشأت هنا في تشوبي، بوتسوانا. أعيش في حديقة تشوبي الوطنية في سنواتي الأولى، حيث عمل والداي في إدارة الحياة البرية في بوتسوانا».

هذا، ويهتم المركز، وهو منظمة غير حكومية، بمساعدة المجتمعات في شمال بوتسوانا، وتأمين صحة البيئات التي يعتمدون عليها. بما في ذلك مساعدة الحياة البرية التي أصيبت أو تيتمت في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *