منوعات

لكل من يعاني منها.. طريقة تخلصك من رهاب النخاريب

في حياة كل شخص، أمور وأنشطة يحب الفرد المداومة على ممارستها. في حين، يبغض أمورًا أخرى ويرفضها رفضًا تامًا، لعدة أسباب وتراكمات.

ومن بين الأشياء التي يمقتها بعض الأشخاص ويخشون منها، هو معاناتهم من الأماكن المرتفعة، والطيران، والعناكب.

لكن الرهاب يبلغ أمورًا لم يتصور البعض تشكيلها لعقد وأزمات نفسية، إذ بات يصاب عدد من الأشخاص بما يعرف بـ «رهاب النخاريب».

وفي هذه الحالة، يصاب من يعاني بهذا الرهاب، من غثيان، أو نوبة هلع، او تقيؤ، حال النظر إلى الأسطح التي بها ثقوب صغيرة متقاربة.

وتشمل هذه الحالة عدد من الأطعمة والرخويات، مثل الفراولة، والرمان، والإسفنج.

وحسب المنشور بـ «LAD bible»، تؤثر هذه الحالة على 15% من البشر.

ويعتبر أكثر أنواع رهاب النخاريب شيوعًا هو «ثقوب الجلد الزاحفة»، والتي تدفع المصاب بها إلى الصراخ.

ونوه التقرير، إلى أن الشخص يظن أنها لا يعاني من هذه الحالة، لكن ما أن ينظر إلى صور، تدمر الجسد البشري، يشعر بها فجأة.

لكن معاناة الجسد من النخاريب أمر ليس له وجود حسب التقرير، فهي حيلة يلجأ إليها محترفي برامج تعديل الصور «فوتوشوب».

ورغم معناة البعض من هذا الرهاب، يعتبر الفهم العلمي لهذه الحالة محدودا حتى اللحظة، حسب الدليل التشخيصي والإحصائي للجمعية الأمريكية للطب النفسي.

ويلقي هذا الأمر بظلاله على عدد من الكائنات والحالات المرضية.

فاكتشف عالما النفس أرنولد ويلكينز وجيف كول، في دراسة أعداها، أن الثقوب المتواجدة على أجساد بعض الكائنات، كالأخطبوط، تؤثر على هؤلاء الأشخاص.

فيما نوهت دراسة أخرى، أن بعض الأمراض المعدية أو الطفيليات تؤثر على المصابين برهاب النخاريب، فيتملكهم شعور بالاشمئزاز حال رؤية شخص مصاب بالجدري أو الحصبة.

كما تتطور هذه الحالة لدى آخرين، إذ ينفر البعض من رؤية الثقوب العنقودية، فيصابوا بالتعرق والارتعاش والقلق.

وللتخلص من الحالة الأخيرة، يفضل أن يعالج المصاب بالتنويم المغناطيسي، أو الاكتفاء بالنفور لتخفيف الأعراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *