منوعات

ما الإجراءات المترتبة عليكِ في حال خضوعك لهذه الجلسات

ما الإجراءات المترتبة عليكِ في حال خضوعك لهذه الجلسات

  • في حال إجراء هذه العملية إليكِ بعض النصائح بخصوص ذلك وبعض التوجيهات المهمة [٦]: تأكدي أن تُجرى هذه الحقن من قبل طبيب أو مساعد طبيب مدرَّب أو ممرّض يرافقه طبيب مختص. تأكدي من إجراء العلاج في بيئة طبية صحيَّة للتأكد من التَّعقيم والسَّيطرة على العدوى. عليكِ أن تكوني
  •  واقعية بشأن التوقُّعات، فبأفضل الأحوال هذه الطريقة تعني نحت مناطق في الجسم، ولا تُقلّل الوزن بمقدار مقاسين من الحجم للملابس. إعلام طبيبكِ الذي سُيجري العلاج بوجود حساسيّة لأي دواء أو أي مشاكل
  •  طبيّة أخرى. تجنّبي هذه الحقن في حال الإصابة بأي مرض مزمن، مثل أمراض نقص المناعة، أو في حال الإصابة بالتهاب الكبد نوع سي، أو بسرطان نشط، أو بمرض في الكبد أو الكلى، أو بإحدى مشاكل النزيف،
  •  أو داء السُّكري، أو مشاكل الغُدَّة الدَّرقية، أو الحمل أو الإرضاع؛ كذلك يجب الحذر إذا كان الشخص يعاني من مرض القلب أو 
  • عدم انتظام في دقَّاته، أو يوجد تاريخ لتخثُّر الدَّم أو الجلطات. ضرورة إخبار طبيبكِ المختصّ بأي علامات لعدوى حدثت بعد هذه العملية، وهذا يتضمَّن الألم والتورُّم أوالاحمرار في موقع حقن الإبر، والحُمّى والحرارة والألم، أو آلام في الرأس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *