الرياضة

الأهلي يبحث عن حل لأزمة «اليمين».. وموسيماني يطالب لاعبيه بالقتال

يختتم اليوم الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى استعداداته لمواجهة أسوان فى السابعة مساء غدا ضمن مواجهات الجولة السابعة عشرة من الدورى الممتاز.

ويدخل الأهلي المباراة متمنيا بداية جديدة للفريق بعد أدائه ونتائجه المتذبذبة فى الدورى فى الفترة الأخيرة ويرغب الأهلى فى حسم الفوز مبكرا وبسهولة دون تعقيدات كما تعود الفريق دائما خاصة بعد أن تحقق الفوز الأخير فى الدورى على الإنتاج الحربى فى الثوانى الأخيرة من المباراة وهو ما قد لا يمكن النجاح فىه فى كل مرة مما يعنى أن الفريق قد يتعثر ويفقد نقاطا ومن ثم يعنى صعوبة التتويج باللقب الذى يشهد منافسة شرسة هذا الموسم وخاصة مع الغريم التقليدى الزمالك الذى مازال متواجدا فى الصدارة والأهلى يرغب فى مواصلة ملاحقته واستعادة المركز الأول.

وعقد الجنوب أفريقى بيتسو موسيمانى المدير الفنى للأهلى جلسة مع اللاعبين فى مران أمس وطالبهم بإغلاق كل الملفات الماضية والتركيز فقط على مباريات الدورى خاصة أن جمهور الأهلى لا يرضى إلا بالبطولات ولن يشفع لهم خسارة الدورى لأنهم فازوا بلقب بطولة أفريقيا وعليه لابد من الاجتهاد والتركيز فى الفترة القادمة لاستعادة الصدارة والمنافسة على اللقب بقوة.

وأكد لهم أن الكرة لا تعترف بالنجومية وأنهم أبطال أفريقيا وأن الفوز لن يتحقق على أى فريق بالتعالى وإدراك أن الفوز سيأتى ولكن لابد من القتال فى الملعب واللعب بكل قوة وجدية مهما كان حجم المنافسة وقوته. ومن المقرر أن يشهد مران اليوم جلسة خاصة بالفىديو لمشاهدة آخر مباريات أسوان ومعرفة طريقة لعبه ومواطن القوة والضعف فى الفريق وذلك لوضع الخطة المناسبة للمواجهة. ويعانى الأهلى من غياب العديد من لاعبيه يأتى فى مقدمتهم سداسى المنتخب الأوليمبى المشارك فى دورة الألعاب الأوليمبية المقامة حاليا بطوكيو والتى تضم محمد الشناوى وأكرم توفىق وأحمد رمضان بيكهام وطاهر محمد طاهر  وناصر ماهر وصلاح محسن إلى جانب غياب وليد سليمان للإصابة والأزمة الأكبر فى إيقاف محمد هانى بسبب حصوله على الإنذار الثالث.

ويبحث موسيمانى مع جهازه المعاون الأزمة الحالية فى الجبهة اليمني بعد إيقاف هانى وغياب أكرم وبيكهام حيث لا يتواجد أى ظهير أيمن حاليا بالفريق وقد تأتى حلول موسيمانى بالدفع بأحد المدافعين فى هذا المركز وعلى رأسهم أيمن أشرف أو رامى ربيعة باعتبارهما لعبا فى هذا المركز من قبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *