الرياضة

دورى الأبطال| الأهلى يواصل تحقيق الأرقام القياسية

كتب: شادى محمد

حقق فريق الكرة بالأهلى العديد من المكاسب بتأهله إلى الدور النهائى لبطولة دورى الأبطال الأفريقى بعد التعادل الإيجابى مع نظيره الرجاء المغربى فى المباراة التى أقيمت باستاد محمد الخامس بالمغرب ليضرب موعدًا مع وفاق سطيف الجزائرى فى الدور نصف النهائى من البطولة نفسها.

 

وبهذا التأهل استطاع الأهلى تحقيق أرقام قياسية جديدة تضاف لسجله الحافل ويعد هذا  التأهل للدور قبل النهائى للمرة الثامنة عشرة فى تاريخه ليعد أكثر الأندية الأفريقية وصولًا لهذا الدور، لاسيما خلال السبعة عشرة مرة الماضية التى وصل فيها المارد الأحمر لهذا الدور استطاع الصعود للدور النهائى أربع عشرة مرة، ولم يخرج من الدور نصف النهائى سوى ثلاث مرات، أعوام 1981، و1988، و2010.

 

إقرأ أيضاً | قائد وفاق سطيف: لا نفكر في الثأر من موسيماني.. وهزيمته لنا أصبحت “ماضي” 

وبعد الفوز على الرجاء أعلن المدير الفنى بيتسو موسيمانى عن تفوقه قاريًا وعلى الأندية العربية حيث إنه لم يهزم منذ بداية مسيرته مع الأهلى حتى الآن من أى نادٍ عربي، وأصبح قريبا من تحقيق رقم قياسى جديد إذا فاز بدورى الأبطال هذا العام ليصبح أول مدرب يفوز بها 3 مرات متتالية ويتساوى مع مانويل جوزيه، بالفوز بدورى أبطال أفريقيا ثلاث مرات، وأيضًا يكون الوحيد الذى فاز بها 4 مرات مرة مع صنداونز و3 مع الأهلى، وضرب الجنوب أفريقى رقمًا جديدًا حيث إنه لم يهزم من أى فريق بدورى الأبطال فى الأدوار الإقصائية.

 

حيث لعب الأهلى فى عهد موسيمانى 25 مباراة أفريقية، حقق الفوز فى 17 لقاء وتعادل فى 5 مباريات وخسر ثلاثة لقاءات، وسجل الأحمر 49 هدفاً وتلقت شباكه 16 هدفاً.

هدف محمد عبد المنعم فى الرجاء أصبح الأول الذى يستقبله الفريق المغربى على أرضه خلال النسخة الحالية من دورى أبطال أفريقيا.

ومن جانبه أعرب موسيمانى عن سعادته بتأهل ‏الفريق إلى نصف النهائى، مشيرًا إلى أن مباراة الإياب أمام الرجاء كانت صعبة، وأنه دخل المباراة والفوز نصب عينيه محترمًا الخصم وكان السلاح الرئيسى هو الثقة كاملة فى اللاعبين.

وأشار المدير الفنى إلى أن الأهلى يجيد التعامل مع بطولة دورى أبطال أفريقيا بما له من خبرة ‏كبيرة، وهو ما ظهر فى مشوار الأهلى بدورى الأبطال..وأن فريقه يتحسن مع مرور الوقت وأنه قد لا يكون فى أفضل حالاته فى الوقت ‏الحالى ولكن الفريق يجيد اللعب فى بطولة أفريقيا. ‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *