تكنولوجيا

«أحدب ذو القعدة» يقترن بنجم الصيف.. اليوم

تشهد سماء الوطن العربي بعد غروب الشمس اليوم الثلاثاء 22  يونيو  2021 وبداية الليل  اقتران القمر الأحدب المتزايد  بنجم الصيف قلب العقرب باتجاه الأفق الجنوبي في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة. 

ووفقاً لجمعية الفلكية بجدة، قلب العقرب نجم ملفت للنظر، يتلألأ بلمعان أحمر  مميز في ليالي الصيف بالنصف الشمالي للكرة الأرضية، وهو نجم عملاق  ضخم أحمر تبلغ كتلته 15 إلى 18 ضعف كتلة الشمس ويزيد نصف قطره على 448,793,612 كيلومتر، لذلك لو كان قلب العقرب مكان الشمس فإن سطحه سيمتد إلى ما بعد مدار المريخ، وعلى عكس النجوم القزمة الحمراء، فإن عمر النجوم العملاقة قصير وفق المعايير النجمية.

يبلغ عمر قلب العقرب حوالي 12 مليون سنة فقط، ومع ذلك فهو في خريف عمره، على عكس الشمس التي يبلغ عمرها 4 ونصف مليار سنة وهو متوسط عمرها. 

إن اللون الأحمر لقلب العقرب يشير إلى درجة حرارة سطحه المنخفضة التي تبلغ حوالي  3,200 درجة مئوية، هذا على النقيض من درجة حرارة سطح الشمس 5,700 درجة مئوية  ذات اللون الأصفر، والأمر يختلف عند مقارنة قلب العقرب مع نجم ساخن جدًا، مثل السماك الأعزل الأبيض المزرق الذي يتميز  بدرجة حرارة سطح تبلغ حوالي  22,100 درجة مئوية. 

إن معظم النجوم ذات اللون الأحمر غير مرئية بالعين المجردة لأنها نجوم قزمة حمراء صغيرة وخافتة، فالنجوم القزمة الحمراء الباردة ليست سوى جزء بسيط من حجم و لمعان الشمس ، ولكن يُعتقد أنها تشكل حوالي 70٪ من النجوم في مجرتنا درب التبانة.

تعتبر هذه الأقزام الحمراء نجوم طويلة العمر للغاية حيث يبلغ عمرها الافتراضي حوالي تريليون سنة.

أن النجوم ذات اللون الأحمر التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة نادرة إلى حد ما، في الواقع ، كل النجوم الحمراء الساطعة التي نراها في سماء الليل بالعين المجردة هي إما عمالقة حمراء (مثل النجم الدبران) أو عمالقة ضخمه حمراء (مثل النجوم قلب العقرب و منكب الجوزاء).

النجوم العمالقة الضخمه الحمراء نادرة، فهي تمثل واحدًا من كل مليون نجم تقريبا في مجرتنا درب التبانة، يمكن رؤية ما يقرب من 10 نجوم قوق عملاقة حمراء بالعين المجردة في سماء مظلمة، فالحجم الكبير لهذه النجوم فوق العملاقة الحمراء يجعلها ساطعة ، على الرغم من كونها بعيدة نوعًا ما، فعلى سبيل المثال، يُعتقد أن قلب العقرب يقع على مسافة حوالي 550 سنة ضوئية، لكن هذا النجم لمعانه من القدر الأول. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *