تكنولوجيا

المرتبة الـ42 عالميًّا.. معهد الفلك يحقق تقدمًا في مؤشرات ال


11:52 ص


الأحد 01 مايو 2022

القاهرة أ ش أ:

كشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن الأداء العلمي والبحثي للمعهد خلال الفترة الماضية، وحصوله على مركز متقدم في تصنيف سيماجو (Scimago) الإسباني للمراكز البحثية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2022.

وأشار القاضي، في التقرير الذي رفعه إلى الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بهذا الشأن، إلى حصول المعهد على المرتبة الـ42 عالميًّا من بين 391 مركزًا بحثيًّا يمثلون 22 دولة في المنطقة وفقًا لثلاثة أبعاد رئيسية، تتضمن 16 مؤشرًا فرعيًّا، وهي البحث، والابتكار، والتأثير المجتمعي .

وأكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن المعهد حقق طفرة في النشر العلمي الدولي بالدوريات العلمية المفهرسة دوليًّا؛ حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة 180 بحثًا خلال عام 2021 في قواعد بيانات Scopus، فضلاً عن نشر الأبحاث والنتائج العلمية من خلال مجلة المعهد العلمية، والتي يتم نشرها في دار النشر العالمية تيلور وفرانسيز Taylor & Francis.

وأشار القاضي إلى قيام المعهد بتدريب الكوادر العلمية المتخصصة من حملة الدكتوراه والماجستير؛ لسد حاجة الهيئات العلمية والإنتاجية في مصر والعالم العربي، حيث وصلت عدد الدرجات العلمية الممنوحة (19) درجة علمية خلال عام 2021، بالإضافة إلى 30 مهمة علمية ممولة من المعهد خلال العام 2020/2021، فضلاً عن استضافته 17 خبيرًا خلال عام 2021/ 2022.

وأوضح رئيس المعهد أن إجمالي الاستثمارات بلغت أكثر من 65 مليون جنيه خلال عام 2020/2021، كما بلغ عدد المشروعات الجارية بالتعاون مع كل من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا خلال العام الماضي (23) مشروعًا بتكلفة إجمالية تقدر بـ10 ملايين جنيه، بالإضافة إلى أن تمويل المشروعات البحثية التعاقدية يُقدر بنحو 7 ملايين جنيه للعام 2020 2021.

ولفت القاضي إلى تدريب أكثر من 350 متدربًا من طلاب الجامعات بالمعهد خلال عام 2021، وكذلك استضافة المخيم التدريبي لجمعية الاستكشاف الجيوفيزيائي لأول مرة في مصر بمشاركة أكثر من 60 طالبًا، كما تم تنفيذ أول تدريب لبرنامج الأمل بشكل افتراضي بالتعاون مع الجمعية الجيوفيزيقية المصرية، فضلاً عن تنظيم واستضافة عدد من الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات الدولية.

وأشار رئيس المعهد، في ما يخص مجال التعاون الدولي، إلى التعاون مع الجانب السوداني في إنشاء شبكة للرصد الزلزالي بالسودان، وتطوير شبكة إقليمية للرصد الزلزالي في حوض النيل، بالإضافة إلى تمثيل مصر في عدد من اللجان والمنظمات الدولية؛ ومنها منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية، المركز الأوروبي المتوسطي للزلازل، والمركز الدولي للزلازل، والاتحاد الأوروبي الدولي للجيوفيزياء.. وغيرها.

وقال القاضي في ما يتعلق بإنتاج وتوطين التكنولوجيا إنه تم إنشاء مبنى التلسكوب لرصد الأقمار الصناعية، والمنظار الفلكي الكبير، ومبنى المعامل للمركز الوطني لبيانات نزع السلاح، وكذلك إنشاء المحطة المصرية الصينية لرصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي بالليزر، بالإضافة إلى الحفاظ على مواقع التراث التاريخي من المخاطر الطبيعية، وتطوير وتحديث معامل البيئة الفضائية، والكشف عن الآثار وحمايتها، فضلاً عن تطوير وحدة الأبحاث الفوتوفولتية والطاقة الشمسية، شبكة الرصد البيئي بحوض النيل.

وصرح الدكتور عادل عبد الغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن تزايد عدد البحوث المنشورة دوليًا من جانب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وزيادة عدد مشروعات المعهد، وتمثيله مصر في العديد من الهيئات والمنظمات الدولية تعكس جميعها التقدم الملحوظ الذي شهده أداء المعهد.

وأكد عبد الغفار أن دور المعهد يأتي مواكباً لسياسة الوزارة الخاصة بتوظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع المصري، وتلبية احتياجاته في كل المجالات من خلال الدور البحثي للمراكز والمعاهد البحثية والجامعات، حيث تعمل جميعها في تعاون دائم مع كل قطاعات التنمية في الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *