تكنولوجيا

كلية البحوث البيئية تطلق مشروعاً لتدوير المخلفات.. والعميدة: يوفر طاقة نظيفة

قالت الدكتورة نهى سمير دنيا، عميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، إن الحاجة نحو التعاطي بأساليب ذكية ومبتكرة في أزمة النفايات والمخلفات الصلبة، وإعادة تدويرها وتحويلها إلى وقود نظيف، هي الحاجة المُلحة التي دفعت الكلية لإنشاء مشروع «بي جرين» لتحقيق الاستغلال الأمثل للمخلفات الصلبة.

 

وأضافت «سمير»، في تصريحات صحفية، أن الجهد الذي بذل في تنفيذ مشروع «شمس بي جرين»، جاء لمعالجة قضايا التغير المناخي، التي لاقت اهتماماً عالمياً الفترة الماضية، بعقد قمة الأمم المتحدة للمناخ في اسكتلندا، والتأكيد على الحد من الانبعاثات الضارة وإزالة المخلفات والملوثات، والتي من بينها المخلفات الصلبة والعضوية.

 

وتتبنى عميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية رأيا يدعو إلى الاستفادة من هذه المخلفات باعتبارها أصول غير مستغلة، ويمكن تحسين كفاءة استغلالها بما يخدم البيئة، مشيرة إلى أن هذا المشروع الذي تبنته وعملت على تنفيذه كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية هو مخاض فكر متولد في محاولة رسم محاولة حقيقية لتغيير الواقع البيئي.

 

ويقوم المشروع الذي تم تنفيذه بالفعل، على 6 وحدات متكاملة، يتم من خلالها إعادة تدوير المخلفات، وتضم: وحدة كبس المخلفات الصلبة بلاستيك وكانز، ووحدة فرز المخلفات سير فرز، ووحدة إنتاج السماد العضوي من المخلفات العضوية، ووحدة إنتاج البيوجاز biogas من المخلفات العضوية، إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ووحدة إنتاج الكهرباء من الرياح، مشيرةً إلى أنه جاري أيضاً إنشاء وحدة تدوير الورق ووحدة تحويل البلاستيك إلى فايبر.

 

وأوضحت أنه يمكن إنتاج الكهرباء من الرياح عبر تدشين وحدة سعة 1 كيلوات/ ساعة، بأبعاد 1.5 متر عرض و1 متر طول، كما يمكن أيضاً تدشين وحدة لكبس المخلفات الصناعية، وهي مرحلة لاحقة لوحدة فرز المخلفات، والتي تعمل بجهد 220 فولت، وتقوم بفرز مخلفات الورق، البلاستيك، المخلفات العضوية، وعبوات الكانز المعدنية.

 

ودعت عميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية، إلى التوسع في نظام الأكوابونيك، وهو نظام يراعي إحداث توازن بيني زراعي حيواني، تحصل بموجبه النباتات على النيتروجين، من فضلات الأسماك، بالإضافة إلى نظام الهيدروبونيك، والذي يعتمد على الزراعة بدون تربة، باستخدام محاليل مغذية، تمر أسفل النبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *